وصفت منظمة الشفافية الشاملة الحرائق المتكررة في منطقة الحوض الغربي بأنها "ليست مجرد صدفة"، بل نتيجة لفساد مؤسسي متجذر داخل أجهزة الدولة.
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن هذه الحوادث تمثل امتداداً لظاهرة الفساد التي "تهشم الوطن وتطال مختلف القطاعات، بما في ذلك المراعي والتعليم والصحة".
وكشفت المنظمة عن وجود "تلاعب واختلاس" في العقود التي أبرمتها وزارة البيئة مع الشركة الوطنية للنقل "سَنات" - المملوكة للدولة - لإنشاء طرق وقائية بعرض عشرة أمتار للحد من الحرائق في ولايتي الحوضين الغربي والشرقي، مؤكدة أن ذلك جاء متوافقاً مع ما أشار إليه تقرير محكمة الحسابات سابقاً.
يأتي هذا التصريح في أعقاب حرائق كبيرة اجتاحت أراضي رعوية شاسعة في عدة بلديات بولاية الحوض الغربي، خاصة في منطقة العيون، حيث تمكنت فرق متكونة من الجيش والدرك الوطني والحرس الوطني ومصالح حماية البيئة، بدعم من السكان المحليين، من السيطرة على النيران في بلدتي بنعمان وتنحماد.