أعلنت السلطات الموريتانية عن تحريم رمي الأوراق النقدية في قاعات الأفراح والمناسبات، بموجب مقرر مشترك بين وزارة التجارة والسياحة ووزارة الداخلية، تم توقيعه من طرف مسيري القاعات وإدارة السياحة.
أفادت وسائل إعلام أميركية بفوز المرشح الديمقراطي زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك، ليصبح أول مسلم يتولى هذا المنصب في تاريخ المدينة. كما حقق الديمقراطيون انتصارات أخرى بفوز مرشحتين بمنصب الحاكم في ولايتي فرجينيا ونيوجيرسي.
وصفت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قرار المحكمة العليا الصادر اليوم بأنه "قرار سياسي محض ينتهك الدستور والقانون"، معتبرة أن محاكم القضاء العادي غير مختصة بمحاكمة رؤساء الجمهورية وفقاً للمادة 93 من الدستور.
كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف السيد محمد ماء العينين ولد أييه، عن إطلاق أكبر برنامج تنموي استعجالي في تاريخ البلاد، بتكلفة تزيد عن 27 مليار أوقية قديمة، سيغطي 11 ولاية خلال 30 شهراً.
أصدرت وزارة التجارة قراراً يمنع رمي الأوراق النقدية خلال المناسبات والاحتفالات التي تقام في قاعات الحفلات، في خطوة تهدف إلى الحد من الممارسات غير القانونية وغير الشرعية وفقاً للوصف الرسمي.
قدمت وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، بياناً خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، استعرضت فيه حصيلة موسم السياحة الداخلية ضمن البرنامج الوطني "وطني-وجهتي".
أفادت الوزارة الأولى بأن نسبة الإنجاز في برنامج تنمية مدينة نواكشوط قد بلغت 66%، متقدماً على نسبة الآجال المستنفدة التي لم تتجاوز 56%، مما يعكس أداءً إيجابياً في وتيرة تنفيذ المشروع.
تمكنت مصالح الجمارك، يوم الأحد الماضي، من إيقاف شاحنة قادمة من الحدود الشرقية للبلاد، كانت تحمل كمية كبيرة من الأدوية المختلفة وأكياس من السجائر المهربة مخبأة بعناية.
وأفاد إيجاز صادر عن مصالح الجمارك بأن الفرقة المختصة باشرت فوراً "صياغة المحضر واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات".
كشف رئيس جامعة نواكشوط البروفيسور علي محمد سالم ولد البخاري عن نتائج مسح تربوي أجرته إحدى المنظمات عام 2024، أظهر ضعفاً ملحوظاً في مستوى إتقان اللغتين العربية والفرنسية بين الطلاب.
أطلقت وزارتا التعليم العالي والتربية اليوم المرحلة الثالثة من مشروع دعم التعلم الرقمي باللغتين العربية والفرنسية عبر تطبيق "Akelius" للفترة 2025-2027.
ويُنفذ المشروع بدعم من منظمة اليونيسف وتمويل من مؤسسة "Akelius" المتخصصة في تطوير مسارات التعلم الرقمي، وبشراكة مع مركز البحث والتكوين في اللغات وجامعة نواكشوط.